الحرية بالحب أو منه؟

“هما” لغازي القصيبي

هل كان تحرر من الحب غاية كما كانت غاية الارتباط به ؟

هل الحرية من الحب توازي حرية الانحلال من اغلال الحياة ؟

لماذا يسعى الإنسان لأمر ليس بمقدوره الاستمرار فيه ؟

عندما يكون البقاء مع المحبوب اضعف من اليقين الراسخ ، عندما يتخلل اللحظات المفعمة بالحب شك الفراق ، عندما تُعتصر الروح خوفًا من بقاء الذكرى دون صاحبها ، عندما يكون تبادل الابتسامات بالأعين المهزومة و الأرواح المهترئة من فكرة النهاية ، عندما تكون الأحضان حرب بين شد و جذب بلا نتيجة تزيل أوجاع القلوب المتلاصقة بشعور رخو ، تصبح نشوة الرحيل أقوى من الاستمرار

يصبح الحب كالأرض الزلقة كلما حاولت الوقوف و تحرك انزلقت مجددًا دون يد تتشبث بها من ألم وقوع

يصبح الحب اسم يخلو من كل معانيه المرهفة

لحظة صعود القمر لمنتصف السماء
ما بها عين السماء تختبئ خلف جفون الغيوم ؟
نُشرت في
تم تصنيفها نصوص

5 تعليقات

  1. شفتك علقت كيف تعيشو بايجابيه مطلقه ! وردي للتغريده قبل ان تحذفها

    مثلا لمن تجيب العيد وتتكركب حياتك حتقول انا ايش سويت وايش الابتلاء ومالي ذنب ، وتقدر تقول تجربة

    Liked by 1 person

    1. الغريب أن الجميع يحصر الحب في مفهوم واحد و هو الحبيب في حين أنه متشعب !
      يمكنك العيش بلا حب لكن تخيلي كيف ستكون روحك حينها ؟
      تسير فوقك الثواني دون أن تشعري بلذتها
      كامرأة هجرها الجميع و صادتها الشيخوخة من شدة الوحدة و الألم
      في الأخير هذا منظورك
      شكرًا لمرورك بيان 🤍

      إعجاب

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s