زوالٌ لايزال مطلبًا !

هذه المرة أوجه رسائلي إلى المدعوة “أنا” :

..هذه الحياة ما هي إلا المسألة الجميع , التي لا يكون جوابها إلا بالتلب و الفقدان , و أنتِ يا سيدة كنتِ و لازلتِ تصارعين في دوامة الامتلاك و الفقد , خسرتِ كثيرا , بعدد ماء ينبوع الاحزان الذي يجري في عينيكِ البراقة

أعلم جيدا أنها مسألةٌ معقدة , أن تتنازلي و أنتِ خاوية و خالية من كل شيء , ربما لم يحن بعد نفث السعادة في روحك المهترئة و الطريق طويل جدا

…صف المطالبين طويل جدا , بطول الحياة و عمر ساكنيها , و لأنه خط ممتد متكرر الحقوق و الأفكار , أصبح لكل شيء ثمن إلا الألم , ستموت شعوب مطالبةً و حالمة و تموتي يا أنا و أنتِ واقفةٌ في صف لا نهاية له و لا بداية و ربما غاية الوقوف فيه ضرب من الخيال

!و لأن الواقع لا يحلم , قريبا ستموت البشرية و بطريقة قذرة , بفقدان الأمل

لن اقول بأن السعادة و السلام أمر صعب لكنه عكس الألم تجده في كل ركنٍ ساكن كالموت , قاتل و مظلم و شديد العدوى

ماذا يحتاج إنسان اليوم ؟

ماذا تريدي يا أنا من كل هذا الزيف ؟

..منزل دافئ و عقل هادئ و روح يغمرها السلام و الوئام

هذا كافي بأن اركل العالم كله بعرض عفن الحياة و اعيش بسكينه

نُشرت في
تم تصنيفها نصوص

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s