أريد أن أقول لكِ كم أن الوقت يمضي و نحن لم نصنع لنا ذكرى واحدة من هذة الحب العقيم ,
الحروف خرساء أمام ما أشعر به طيلة هذة المساء اللعين , حينما سمعت ما لم الحظه منذ مدة , كيف عبرت تلك الكلمة على مسامعي دون وعي مني , ايقنت بعد أشهر أن الخبر اليقين الذي كنت انتظره اتى و أنا لم الحظه ,
الآن كيف أخلق من موت حياة , لم يفوت الاوآن بعد , لازلتِ الفكرة العالقة بين قلبي و علقي , شيء يتردد بكِ لقلقي المزمن و لكن يصّر عليكِ أيضا و كأنك آخر شعور يعبر قلبي ,
لا تعلمِ كم ليلة اقضيها وحيداً بين البوم صورك و اول اغنية , كم هو أمر شاق حين تقع بفخ الحب وحيداً ,كل الأشياء فيكِ تجعلني أعشق هذا الفخ ,
اذهب إليكِ دون وعي , ثم أدرك أنك الحزن القادم الذي سيعيدني لنفس الدائرة مغلقة التي تخنقني ,
في كل مرة أود أن أكتب لكِ , اتذكر عقدتي من الأيام الباغية و تواريخ , لا اتخيل أن تتكرر الأيام بدونكِ ,
أن افضح شيء منكِ بداخلي لتدركِ مدى تعمقكِ بي , أن تكوني ارقي كل ليلة , أن اغيب عن العالم لأخلو بكِ في عقلي و تسرقي الوقت بسرعة مني , كيف لكِ أن تهزميني مرتين , الأولى عندما انظر إليكِ و ثانية بصوتك ِ , و لو أن الفاصل أكبر بكثير لكن كل مشاعر طغت و لم تضع ذلك الجاحز البالي,
كيف يهرب المرء من جبروت الحياة , أريد الهرب معكِ لمكان ينصف ما نشعر به , أريد أن الامس قلبك دون قلق , أن اغفو بين ضلعيك و اداعب ثغرك و يداك حولي دون خوف
أحبكِ بعدد ما خلق رب سموات و الأرض .

أضف تعليق