17,nov

أريد أن أقول لكِ كم أن الوقت يمضي و نحن لم نصنع لنا ذكرى واحدة من هذة الحب العقيم ,

الحروف خرساء أمام ما أشعر به طيلة هذة المساء اللعين , حينما سمعت ما لم الحظه منذ مدة , كيف عبرت تلك الكلمة على مسامعي دون وعي مني , ايقنت بعد أشهر أن الخبر اليقين الذي كنت انتظره اتى و أنا لم الحظه ,

الآن كيف أخلق من موت حياة , لم يفوت الاوآن بعد , لازلتِ الفكرة العالقة بين قلبي و علقي , شيء يتردد بكِ لقلقي المزمن و لكن يصّر عليكِ أيضا و كأنك آخر شعور يعبر قلبي ,

لا تعلمِ كم ليلة اقضيها وحيداً بين البوم صورك و اول اغنية , كم هو أمر شاق حين تقع بفخ الحب وحيداً ,كل الأشياء فيكِ تجعلني أعشق هذا الفخ ,

اذهب إليكِ دون وعي , ثم أدرك أنك الحزن القادم الذي سيعيدني لنفس الدائرة مغلقة التي تخنقني ,

في كل مرة أود أن أكتب لكِ , اتذكر عقدتي من الأيام الباغية و تواريخ , لا اتخيل أن تتكرر الأيام بدونكِ ,

أن افضح شيء منكِ بداخلي لتدركِ مدى تعمقكِ بي , أن تكوني ارقي كل ليلة , أن اغيب عن العالم لأخلو بكِ في عقلي و تسرقي الوقت بسرعة مني , كيف لكِ أن تهزميني مرتين , الأولى عندما انظر إليكِ و ثانية بصوتك ِ , و لو أن الفاصل أكبر بكثير لكن كل مشاعر طغت و لم تضع ذلك الجاحز البالي,

كيف يهرب المرء من جبروت الحياة , أريد الهرب معكِ لمكان ينصف ما نشعر به , أريد أن الامس قلبك دون قلق , أن اغفو بين ضلعيك و اداعب ثغرك و يداك حولي دون خوف

أحبكِ بعدد ما خلق رب سموات و الأرض .

ردان على “17,nov”

  1. صورة أفاتار
    غير معروف

    حين أحببتها وأنا أعلم أنها رحالة لا محالةٌ كنت أعيش بين نشوةِ الحبِ ولعنة الفراق الذي هو آتي ، كنت أعيش بلا وعيٍ للأيام والشهور لاني أعلم أنها ستتكرر وستاتي بدونها في المرة القادمة كنت أجبر عقلي على التجاهل والتغافل كنت أهرب كنت أهرب وأغوص في الحبِ في نفس الوقت كانت ألطف من أن أستطيع إحزانه لم أقوى على تركها تحزن يوماً ولم أقوى على الإمتناع عن حبها كنت مصلوباً في سكرةِ الحب ومخذولاً من الفراق وقفتُ مكاني وتركت لها الخيار فذهبت وعادت وذهبت وعادت وذهبت وعادت وبقيت انا جامداً لي مكاني لكن في مرة تعود كانت تجدني أسوء حالاً لاني عوامل التعرية قد عبثت بي وأنا في إنتظارها ، لا بأس فلم يبقى شيءٌ مني لتعود له ، وأنتهى كل شيء .

    Liked by 1 person

    1. أحبتك و كانت تعلم أنك وهم لن يدوم لكن فضلتك على واقعها المرير ، كانت تعتصرها الأيام لم تكن تمضي إنما تقتلها كونها وحيدة و كلما دخل شخص حياتها تعلقت به و تمنت بقاءه و ظنت أن معه تكمن الحياة لكن كل مره تصيبها خيبة الفراق حتى تملكها اليأس ، و عندما وجدت من يفهمها و يقدر ظروفها حطمها بتجاهله و صمته حتى فقدت أمل عودته ، صحيح هي من طلب النهاية لكنها تريده معها كصديق ، و برغم من قسوته ظل باقيًا في خيالها يطوف حول قلبها تتمنى لو يبقى فيه لكن كلما تذكرت أن لا حق لها فيه و أن قلبه لغيرها يزداد وجعها ، في الحقيقة يا هذا لو بقي منه القليل ستحتفظ به حتى ينمو و يعود كما كان ، إنها فعلا تريده بحزنه و كآبته و بؤسه قبل فرحه و ابتسامته التي تهواها ..

      Liked by 1 person

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ