أكتب الآن و النوم يتكئ بقوته على جفني , بصراحه لا أعلم ما حدث لي لكن ما اتذكره منذ ثلاثة أيام و أنا احتسي قهوتي بشغف غريب , احتسيها و كأني مصاب برهاب النوم , نعم أنا اخاف أن تغمض عيناي فتعود تلك الكوابيس المزعجة ذلك الأسد الذي يشتهي لحمي باستمرار قاتل و متزايد , منذ فترة كان يظهر بحلمي دومًا لمست به الموت بحق أما الآن مع تهالك جسمي و تعبه أظن أني نجوت منه لكن مازال زئيره ينخر اذني و يرعد روحي , أنا جبان أحلامي و لم أجد حل سوى أن ادمن قهوتي السوداء أكثر مما يجب , هل سأقاوم لليوم الثالث و ابقى على هذا الجنون ؟
استمع لموسيقى لأنريكو ماسياس التي الفها حين تضرع من الم الشوق لبلده التي هاجرها , لأنريكو ملقب بمطرب مليون منفي له القدرة على أن يشعرك بما شعر به من غربه و اشتياق , لكن أنا كنت استمع إليه و كأنه يغني لأجلي و كأنه يكتب و يلحن حزني و وحدتي , الغربه صعبة و لكن الأصعب منها أن تولد بلا أرض تأويك أن تكون مثل الغجري المتنقل بين حدود البلدان حاملًا منزله و بعضًا من الذكريات المرهقة , و إن سألوه من أي أرض يكون يتلعثم و يلعن اللحظة التي ولد بها مع قبيلة مؤمنة بأن الأرض بلد للجميع , يبصق في وجه تخلفهم حين علموه بأن دول ستسقط و ستحمى الحدود من خرائط و نكون بشرًا , أنا وحيد وطن و غايتي أن انشر السلام في قلوب بشرية.
احتويني فأنا مشرد من اللغة و حدود الواقع احتويني فأنا مشتاق إليك..
هذا النص ارهق وجداني , جعلني اتخبط , الآن أنا اعي حجم الظلام الذي كنت ارتديه طيلت حياتي فنسيت ما معنى سعادة حتى أتيت مثل القمر بعتمة المساء , أتيت فتلاشت احزاني , تلاشت و كأنها لم تكن أنا ذات لحظة , و لو أنني اصنع سيناريوهات من أجل رغبتي في الابداع لكن كنت صادقًا في شعوري مهما كان بالنسبة لك فأنا أحببتك , و لو أن مرورك مستحيل على مدونتي لكن لم أقصد ما فعلت و اعتذر لك
ممتن لوجودك فيّ كالحظة سلام عبرت دواخلي معتمة

أضف تعليق