أبدأ رسالتي يا حبيبي بسؤال كان السيف الذي فصل قلبي لنصفين هذه الليلة
كيف تلوي روحي بعذاب الضمير ؟
كيف استطعت صب صهيد الكلمات على روحي متوهجة بحبك ؟
و برغم من أنها عالقة في ذهني
تدور و تدور حتى اصابتني بغثيان
إلا أنني لازلت انبش عن أمل جديد
ليس معك و هنا تكمن الشنقة التي لُفت حبالها على قلبي حتى اعتصرته
إنما مع طيفك
سأحملك معي في كل أرض
ستكون ظلي و ضيائي
لا أفكر مطلقًا بالعودة
لكن أفكر هل ينمو و يفيض الحب بطرف ناقص ؟

أضف تعليق