الحقيقة المشنوقة

أبدأ رسالتي يا حبيبي بسؤال كان السيف الذي فصل قلبي لنصفين هذه الليلة

كيف تلوي روحي بعذاب الضمير ؟

كيف استطعت صب صهيد الكلمات على روحي متوهجة بحبك ؟

و برغم من أنها عالقة في ذهني

تدور و تدور حتى اصابتني بغثيان

إلا أنني لازلت انبش عن أمل جديد

ليس معك و هنا تكمن الشنقة التي لُفت حبالها على قلبي حتى اعتصرته

إنما مع طيفك

سأحملك معي في كل أرض

ستكون ظلي و ضيائي

لا أفكر مطلقًا بالعودة

لكن أفكر هل ينمو و يفيض الحب بطرف ناقص ؟

3 ردود على “الحقيقة المشنوقة”

  1. مقالة جميلة ورائعة شكرا لكم

    إعجاب

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ