الرسالة الأخيرة

ترددت ألف مرة في الكتابة بجانب العنوان” ربما”-

كانت هناك قدرة كبيرة تتملكني لأنهي الأمور بكلمة و اتركك خلفي لا مبالية ، لكن الآن اترك كل شيء ، كل شيء تمامًا

اعلق آمالي في هذه الساعة على الزمن لعله يسد هذا النهر الجاري بحبك

يجتمع الوجع على إيقاع لحن و رقص في لحظة فراق هالكة

عندما صدحت أغنية مختلفة عن كل الأغاني ،

و اختلافها قابع في موعد ، و هذا الموعد هو موعد الغياب الأبدي

الذي كنت أظن أنه أبدي فأجدك فجأة عائد من طريق الفراق بشوق يفيض به قلبك و تغرق به عيناك ، فنلتحم كما كنا بلا أي جرح ينزف

أو كنت أنا كذلك بعودتك انسى ما مضى و اعود روح مغمورة بك

لا أعلم هل قلبك كان ينوي بي شرا ؟

و ما لا أصدقه بأن قلبك ارق من أن يطغى عليه شعور كهذا

في آخر الأيام بات الصمت أقوى من الكلام

و الفراق يدق باب هذا الحب الجاري

هل فعلا لازلت أحبك ؟

حينما ذرفت أول دموع حرقة الاشتياق و الخوف من النهاية علمت أن لا عودة لنا و أن الحياة أخذتك لما تحب بعيدًا عني لحظتها ترددت على مسامعي تلك الأغنية ، أغنية الرحيل

أقسمت لحظتها أن لا حديث و شعور يجمعني بك

و مصير هذا الحب أن يُنتزع من قلبي و بلا ندم

سأسير في هذه الحياة و في روحي فجوة بحجمها

يكفي بأن لا نفس أحبها أكثر من نفسي


-كونها آخر الرسائل ، من قلبي أكرهك

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ