عندما يتملكك شعور أن اقرب الاقرباء لك يحتضر بصمت
و أنت في غفلة الموت لا تفعل شيء سوى اللهاث في انهاء كل ما عليك من أجل ثواني تطمئن بها عليه
فتجده كل يوم اتعس و كل يوم يطبق الصمت عليه أكثر
مزق قلبي و بت لا أقوى ، يعتصر الوجع روحي حتى تذوب وسادتي .
ثم اهرب عنه حتى يصبح سراب اعيشه في خيال سحيق , ليست أنانية
إنما لان شيء هنا و ليس بمقدوري تحمل شيء اخر يرحل أمامي بصمت كما رحلت نفسي حيث لا أعلم
لن تجد شيء هنا
اعيش في دجن لا أرى فيه شيء سوى فوهة تلتهمني كل يوم إلى جوفها مظلم
أتساءل دوما في أي شعور طُمست روحي المفعمة بالحياة حتى أصبح إلى ما أنا عليه
لا اتهم أحد سواي !
لذا ضاقت الروح و لا ادري متى يحين موعد الانفجار و الرحيل
الرحيل حيث تكون كل موجودات ناطقة ما عدا النطفة البشرية اللعينة
حيث الصمت الذي اتخذه اقرب البشر اتجاهي
حيث لا شيء يحول بيني و بين الموت
اعتقد هناك يقبع الهدوء
و لأن كل شيء أنا ملكه
و ما املكه هو سواك يا كل الأشياء
لا فائدة من حياة أنت تحتضر فيها و أنا اغور في عدمها

أضف تعليق