
هل كان تحرر من الحب غاية كما كانت غاية الارتباط به ؟
هل الحرية من الحب توازي حرية الانحلال من اغلال الحياة ؟
لماذا يسعى الإنسان لأمر ليس بمقدوره الاستمرار فيه ؟
عندما يكون البقاء مع المحبوب اضعف من اليقين الراسخ ، عندما يتخلل اللحظات المفعمة بالحب شك الفراق ، عندما تُعتصر الروح خوفًا من بقاء الذكرى دون صاحبها ، عندما يكون تبادل الابتسامات بالأعين المهزومة و الأرواح المهترئة من فكرة النهاية ، عندما تكون الأحضان حرب بين شد و جذب بلا نتيجة تزيل أوجاع القلوب المتلاصقة بشعور رخو ، تصبح نشوة الرحيل أقوى من الاستمرار
يصبح الحب كالأرض الزلقة كلما حاولت الوقوف و تحرك انزلقت مجددًا دون يد تتشبث بها من ألم وقوع
يصبح الحب اسم يخلو من كل معانيه المرهفة



أضف تعليق