أحاول عبثًا الانسلاخ من كل شيء وجدت به !
كيف يخرج المرء من حاضره ؟
أريد الفرار من جسدي إلى أغنية تصدح في ارجاء مسرحٍ راقص في العصر فكتوريِ حيث الجميع يلقي بهمومه أسفل قدمه و يدع سحر الأغنية تراقصُ جسده في كل اتجاه ,أو أكون سطرًا يحمل الكثير من المشاعر المرهفة وسط كومة من الحروف البالية او حلم بريء كضحكة طفل في خُضمة الحرب

أضف تعليق