ليت لي فمٌ لم يبتلعه الصمت ؛ لن اصرخ مطالبًا به ، لن اطلق كلمات التفاخر و تباهي متشدقًا به ، و لن أشعل ساعة الزمن العجولة بشرارة الشؤم و البؤس ،أريد فمًا قادرًا على تعبير عما في خلجات روحي ؛ لأقول أنني لازلت أريدك ، و حاجتي إليك تزيد ..

متى لقائنا يحين ؟
و اضمك بين الحين و الحين
حتى الليل يخيم و ينبثق منه شعور أثير
و تذوب النجوم في حضرت الحنين
و قلبي مطعون كالقتيل
عاشقٌ محروم من قبلة شعورٍ وبيل
فتلج الروحين في حبٍ حميم
حبُ كالخيط البريم
لا يحرقه سوى شوقٍ أليم
و لا يشده سوى وصالٍ مهيم
أحبك و هذا أخر الحديث

أضف تعليق