لازلت أشعر؛ برغم من جفاف قلمي و تهشم روحي ، إلا أن قلبي صردٌ بحبك ، بك يا شعبي تحتضن روحي الشمس، إنها تشرق من خلالك !

كنتُ أرضكَ التي تسكنها ، ملجأك من الغربة و الترحال
كنتَ أماني، شعبٌ يحتويني من ألم الوحدة و زوال
ترفضك حياتي برغم من التمسك؛ و الحبُ كالخيط الرفيع ، رحيلٌ أخر و ينقطعُ ذلك الوثاق المتين
و رحيل يجر رحيل حتى تموت الروح من فراقٍ أليم
و يندثرُ حبٌ كان أصدق شعورًا للعالمين

لأنك خيالي و لأني سرابك ؛ لن تكمل القصة بالأوهام
لأنك شعبي و لأني وطنك ؛ نحاول رغم تصدي حرقة الوجع و الألام
هل تُجدي كل المحاولات في روحين خُتم عليهم بالشتات و الانهزام ؟

أضف تعليق