لم تخلق الحروف لتنتهي الكلمات
لكنها ارتطمت بجدار شاهق
جدار كان صمتٌ ضئيل ؛ فتراكم ، صمت يهوي إلى صمت ، صمت يطبق على صمت ..
ضيق
حملٌ ثقيل
و الجسد أصابهُ عليل
لم اغضب و حتى الصراخ ، صوت شارد لا صدى له ، مثل الصرير في أذن أصم، لم افعل شيء سوى الصمت
فنتفخ عقلي من ركام الكلام و الحلم و الأوهام
مثل بالون شدته الرياح فتعثر بين الشجر
و استقر عليه نظر كل طفل عجزت يداه سحب الحبل ، فانفجر بكاءً ، و هُجر حتى ذُبل
متى يُطلق سراح الكلام ؟
و تعتق الروح من حشرجة الحروف
و ينطق اللسان عن هذه الروح
دون لعثمة أو خشية من البوح


أضف تعليق