في منامي ، تسقط الكلمات دفعة واحدة ، و كأنها كيسٌ بلاستيكي ارهقه الحمل فانفصل إلى نصفين و ارتطم ما فيه فوق رأسي
استيقظ فزعا من هول الكلمات و يغسلني العرقٌ بارد ؛ فأجد كلماتي متناثرة كاشلاء قتيل لقي حدفه تحت ركام منزله ، أحاول جمعها فتختفي كما يهرب السراب في منتصف الصحراء
أين الكلمات ؟
أين أنا في سطور اللغة ؟
خلف القافية أو نقطة النهاية
أم علامة استفهام تنتظر وصول جوابها
أين أنت ؟
في حدود الواقع أم تتوراى في سهادٍ طويل كان خيال!
خلف قصة كان الحب بطلها ، يناضل ، يصرخ ، يرفع السلاح في وجه العدو ، يبكي لعجزه عما يكونه ، و في أخر حلقة يموت !
مات الحب !


أضف تعليق