برغم من سؤالي متكرر عن حقيقة أناي
إلا إنني لا أكتب للبحث عن جواب و لا أكتب من أجلكم و لا من أجلها و غالبا لا أجد في كتابة تسلية لأنني شخص فارغ تمامًا
ربما تقول لماذا تكتب الآن إذن ؟!
في الحقيقة بداخلي شخص يعشق الكلام !
اعترف بوجوده لكنه مكبوت لم أجد اذن صاغية و لا قلب نابض بالأحاسيس
لم أجد من يحتمل في زمن لا شيء يطاق حتى الحب أصبح له حد و من بعدها يصبح شعور مقرف ملتصق بك لا تعرف كيف تخرجه من داخلك
غالبا لا أحتاج لاذن أو قلب لا أحتاج أحد فقط أريد أن أكتب كما أريد
شعور أنني مراقب و كل الأعين تسير نحوي ، تتفحصني ، جميعهم يعرفون مَن أنا و من أين و كيف أكون و ربما أكثر مما أعرف نفسي
لذا أشعر بالقرف منكم
أن يكون أكبر همك مراقبة شخص و لأهداف أظن أكبرها “الحسد” فهذا دليل كبير على فشلك و انحطاطك و انغماس قلبك بالبغض و السواد
كم أود أن اطلق شتائمي لكن ماذا تفيد إن كان المقصود نكرة بذاته ؟

أضف تعليق