يونيو ، شهر الولادة ، شهر الموت و النهايات ..
كلما اغمضت عيناي لعلي أحظى بنوم عميق
تتكالب عليّ الذكريات
تحاصرني كصفٍ من جنود مسلحين
ذكرياتي مسلحة بوجه الخوف ، يطل بين بينهم فقط فأجد عيناي متورمه من البكاء ، و لدقائق فقط يتحول وجهي إلى جمرةٍ لا اطيق من بعدها العودة لنوم ، أبقى وحيدة لعلي أنسى ، أو اكذبُ على نفسي بفكرة النسيان
كيف أنسى و وجه الخوف يحيط بي ، يسلطُ الرعبَ على روحي في كل ركن ، في سقف و في أرض و حتى في خلوتي
أكان عقاب أم ماذا ؟
أنا فعلا أصبحت شيء لا اعرفه و لا أستطيع تخمين هويتي
من أنا؟
أعطني جواب يا يونيو ، شهر ولادة ، شهر نهاية ، شهر يتحول فيه السراب إلى حقيقة !
أريد جواب ، كذبت حين قلت لا ابحث عن جواب عن معناي و من أكون
هل تستطيع العيش مع جسد تجهل ماهيته ؟
إنه أنت ! هكذا يقولون لي و أنا لا اعرف من أكون


أضف تعليق