أحببت من لحقهم الموت و اعتلى قلوبهم ، وجدتُ الحياة في عين من لا يرى للحياة وهجٍ أو نور
ارفعُ نظري لسماء ، لعلي أجد ما فقدته في الأعلى إن لم يكن في الأسفل ، إن لم يكن على أرض حيًا بيننا ، يأكل و يشرب و يشعر بالوحدة و نغزةٍ تفتفتُ قلبه لكنه يتجاهلها
أنظر للأعلى لعل ربُ السماءِ يراني ، يرفقُ بحالي ، يحميني و يغرقني برحمته
أنظر للأعلى لأن الأرض ما عادت صالحة لنظر ، كلُ حدبٍ و صوب فيها يدعوك للموت ، كلُ طريقٍ فيها يأخذك إلى وجهةٍ لا خلاص منها سوى الهلاك
إن رحلتَ من عالمي متهالك لكنك باقٍ في جسدي في منتصف قلبي لازلت انظر بعينك و امشي بقدمك و أفكر بعقلك و أشعر بكل الأشياء بقلبك ، اعتق نفسًا ما عادت تهوى الحياة ارحل عن ما حميته من أجل البقاء ارحل عن قلبي السقيم بحبك
آه قلبكَ الذي ما عاد حيًا بيننا
أتحييه قُبلةً من شفاهٍ تجرعت الحرمان؟
أم حضنٍ تيبسَ صاحبهُ و جار عليه الزمان ؟
و إن ادعيتُ عدم الاهتمام ، لكن مثواكَ قلبي مسكنٌ و مأوى من كل الأحزان
لا تقل لي قد فات الأوان !
و أن القلب قد بلى و خلعتُه الاوجاع و ألآلام
لازال قلبي مغمورًا بالحبِ و الحنان
و إن ضاقت بك كل الاماكنْ
سيكون لكَ قلبي موطنًا حاضنْ
اتشكُ بحبٍ كسر قيودَ الحقيقة و آمن بشعور مسجون
بين وهمٍ و حلم محصور
محصور بين عينيك
اعتق الروح و بوح بكل الكلمات لنعود


أضف تعليق