في عينيكِ دمعة

في عينيكِ دمعةٌ
جفت من طول الانتظار
انتظار أمل يمسح عنها ينبوع الاحزان
أين بريقها؟
مات متلاشيا تحت قبضة حلم
حلم أسير في حدود الخيال ينتهي مايقال و يبقى الكثير من الكلام محبوسًا خلف سطور اللغة ، حائرا ، كيف يهرب الحرف من المعنى إن خُلق ليكون معناه ؟


كيف اهرب لأكون كل شيء إلا أناي ما عادت الكلمات تبوح بما يدور في خلجات الروح ما عاد شيء مما كنت اعتاد عليه قبل وقوع الطامة


متى نلتقي ؟ لحظتها لن اطلب شيء سوى أن تلمسني بحضن عميق و دافئ أريد أن أشعر بي من خلالك


خاطبني بلغة لا تعترف بالحقيقة فلغة الكلام ماعادت تحتمل حب خُلق ليكون وهم اصف عينيك من وهمي و وجهك الذي لامسته ألف مرة في وهمي و يدك آه يدك غايتي التي لم تتجاوز حدود أوهامي


كن مرةً أسطورة                                                                 كن مرةً سرابا                                                                  و كن سؤالا في فمي                                                             لا يعرفُ جوابا         
نزار قباني


في عيني دمعة ، نهر من دموع يغتسل بها وجعي دومًا ، عادة ربما ستدوم كون مافي الأحلام من المحال أن يكون كونك حلمي كوني وهمك ، صعبٌ على الحياة أن تضم سرابٌ في سراب


مللتُ الكلام..

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ