اقول أحيانا دعيها هكذا تمضي دون أن تقلقي بشأن ذاك الشيء،لكني مازلت اقلق و مازلت اتوق لكي يهمك كل أمر يخصني
و الآن يا حبيبي ، ما عاد يضمنا إحساسٌ أو ذكرى
ما عدتُ حبيبتك
أنا أسيرة حلم ،كان أنت، أي حدودٍ واهية اُحتجزُ خلفها ، و كأنها عقوبة أبدية ، انتظرك و لا أجدك دوما وجودك ضبابي في عالمي المتهالك ، أسير خلف طيفك اهذي باسمك و ادعو لك دوما و لكني لم أجدك
أهذا هو الحب ؟ أن تموت رغبةً في إنسان ؛فيموت فيكَ الإنسان و تعيش خالي من كل شعور ، كالبتول الذابلة منزوعةٍ من وردتِها فاقدةٍ لوهجها برائحةٍ عفنه لا تطاق
تقول لي منذ ولادة حبنا لن نكون لبعضنا سوى في عالم الأحلام
يقول قلبي الحب سوف يجمعه بك يومًا من الأيام
يقول الواقع كل طُرق وصالكم لم تُخلق و ربما محال
اقول و قلبي غارقٌ في اليأس و الدموع ،يالله اجمعني بغايتي و هذه أخر الحلول و المحاولات
فأجدك قد رحلت ..
ككتاب هجرته الايادي في أعلى الرف، كحلم يُنسى عند سطوع ضوء الواقع،كقطعة ورقٍ سقطت في فصل الخريف ، فصل الأحزان، ورقةٌ ترنحت بين الأوراق غارقةً بالدفء فوجدت نفسها مهملةً،وحيدة،أسفل الشجرة ،بين اقدام العابرين ،و بجانب عاشقين لا يسمعون صراخَ العشب حين تقطعُه أصابعهم السارحه في مشهد تعاهدوا باسم شعورٍ كاد أن يقتلَ نصف الأفئدة أنه سيدوم ، أنا كل هؤلاء بعد فاجعة رحيلك
مكتظةٌ روحي بالفراغ الذي خلفه غيابك ، ضمني ضمني


أضف تعليق