غيابٌ طويل أنْسَاني كيف كنتُ اقضي أجمل اوقاتي
غيابٌ طويل علَمني أن ما كان في الماضيِّ لن يكون في حاضري
و أن مستقبلي هلاكٌ جسيم للإنسان الذي بداخلي
تضاؤلٌ و غربة و لحظاتٌ أقيسُها على وزن أحزاني
بالأمس زاد انطفائي و اليوم طافحةٌ أوجاعي
و الغد يالله؟ هل ستتفاقم و يزيد جنوني أم تُسكت نبضاتُ قلبي و تُنهي أيامي ؟
فتعمُ السكينةُ في أرجاء روحٍ ما ذاقت يومًا دون همٍ و بكاءِ
أحتاجُ لليلٍ لا نور فيه
أحتاجُ لنومٍ لا صحو منه
أحتاجُ لطريقٍ أسيرُ به وحيد
دون رفيق أو خليل ؛ مللتُ الخذلان
أريدُ الفرارَ لكل الأوطان
اقابلُ فيها كل الأعْرَاق و الأجْناس
و تمحو الأيّام ما دمرهُ الخوف و الآلام
و أكون ما كْنته قبل الفاجعةِ و الحرمان
آه كم خسرتُ الكثير
الكثير الذي لن يعوض أو يعود
و اقول في سري ما رحل ستُرممه روح ، مال لها قلبي
و أين مني هذه الروح ؛ في عالمٍ لستُ فيه
و ربما ما كنتُ من ضمنه
لكني عشقت حتى تشرب قلبي ألم هذا العشق
و الآن ماتت الحياة و ستنطفئ نجمتي و أعود إلى سراديب الظلام


أضف تعليق