إلى آخر الأحلام و الأمنيات ، إلى وطني إن كنت تسمح لي بالولوج إلى أراضيك ببعض الكلمات المحبوسة بصدري من يوم الفراق إلى هذه اللحظة و أعدك أنها آخر الكلمات و لن أذكرك و لن ازعجك ، أعلم أن ذاك الحب الذي يخصني أصبح كرهًا تمنيت أن لا يكنى لي بيوم
أخشى أن تنساني و ما أعود أذكر من أكون
ربطتُ كل كياني بكَ
ولا أريد رحيلك ،هذا البعد الذي أقصاني عنكَ اعدم آخر ذرات الحياة بداخلي
أقسم ليست مزاجية أو أنانية اُلقي بكلماتي و ادعكَ تتألم
اتعمدُها لكي نعيش لأن لا حياة ستجمعنا و أريد النسيان؛ لكن النسيان يأبى أن تموت فبموتك سيهبطُ ظلامٌ على روحي لا نور فيه
لكن اجهل نفسي بدونك أنا لا اعرفني حين نبتعد
وحيدةٌ من غيركَ ابكي في كل طرقات
وحيدةٌ من غيركَ و كأن عيناي فجوةٌ من انهارٍ و شلالات
لا يسدُهما وجودكَ الواهي و لا في غيابكَ إلا استحضارٌ لليأس و الخيبات
اقول لنفسي دومًا لماذا يُفرض حبكَ برغمِ من كل محاولات الإقصاء
لماذا يُفرض على قلبي و كأنه آخر محاولات النجاة
***
شيءٌ بداخلي يقتلني دومًا ، أنتَ و لا غيركَ يُعذبني
شيءٌ بداخلي يهمسُ بجنونٍ في كل لحظاتِ الوداعِ ،ستعودي و تندمي
كيف لا اندم و أنا من ورط نفسي بحب كالخرافاتِ و الأساطير
لا وصل فيه و لا بعد يريح الطرفين
عذابٌ في عذاب يدمي الروح و الفؤاد
***
في الغالب لن نعود و لن تموت كل الليالي
التي قضيتها معكَ منذ أن زُرعَ حبكَ بداخلي
لن أنسى من تكون و لهذا أتمنى أن لا تنساني
و أبقى حيةً بذاكرتك و تبقى منفردٌ بقلبي و كل كياني
لازلتَ حلمًا معلقًا و أجمل الأماني
لازال لساني ينطقُ باسمك في كل ثانيةً من أيامي
لازال الوجود مسكونًا بك بدونك أُفنى و لا تعود ابتساماتي
تلك التي تطلبها مني دومًا أتمنى أن تبتسم لكَ كل الأيامِ
و تمضي سعيدًا بعيدًا عن كل الآلامِ
لازال قلبي قلقًا و يدعو لكَ و كأنكَ خُلقت من رحمي كل ما بكَ يصلني كل ما تكتُمه اسمعه كل ما تريده أتمناه لكَ كل ما تُحرم منه سأهبه لكَ كل ما يؤلمكَ سأقتلعه من الوجود لترتاح و تبتسم
و برغم من كل الكلام الذي لن يهزكَ أعلم جيدًا أنني لستُ مهمة و أن زمن العودة قد انتهى و ربما انتهيتُ معه ، لا أريدُ منكَ شيئا
يكفيني أن تكون بعيدًا و سعيد

أضف تعليق