أريد أن أكتب لكن شيءٌ ما عالق بين رغبتي و القلم
حاجزٌ يحرمني من لذة تناسق المعنى
ربما لأنني فارغةٌ من المعنى لا شيء يدفعني للكتابة و تحرير مشاعري و أفكاري من دوامة تسارع الأيام المتكررة
ذبلت كلماتي ما أنا دونها؟
شيءٌ غير مرئي لأنني بها أتواجد و أكون
و حين أنسى ملمس أوراقي و يغطي الغبار أقلامي فيهجر مكتبي
عندها أكون تجردتُ من معناي و تلاشيت في غياهب العدم
و أخافُ ،أخافُ كثيرا من هذه اللحظات التي تطول بي حين أُصاب بفتور الكتابة ، استوحش في كل الأوقات كوني بلا رفقة فلا منصت لي سوى دفاتري
حين لا تصطفُ الكلمات على السطور اللغة
أكون غارقةً في أفكاري المشوشة ، هذيان مستمر لا غاية منه سوى إنهاك نفسي
أنا لا أكتب الآن كما كنت أكتب بانهمار كجريان الشلال طوال إحدى عشر عامًا ، منذ طفولتي و أنا احمل معي قلمًا و دفترا في كل خطواتي و الحروف لا تغادر مخيلتي و كياني
و الآن غادرتني بل انتُزعت من جوفي فبتُ خواءً دونها
رثيتُ نفسي المفقودة أعوامًا و الآن يذوب شغفي بالكتابة
ماذا تبقى؟
أغدا ينتهي كل شيء ، فتبيتُ النفس مطمئنه تحت التراب

أضف تعليق