حين يقتاتُ الزمان على الحب

كتبتُ هذا النص على عُجالة من أمري لأن قراراتنا لا تحتاج لأن تبهر الناس أو تصل لقلوبهم يكفي أنني وثقت شعوري و قراري ليكون مرجع لي حين تخور قواي

ما الفرق إن اقتات الزمان على الحب أو اقتات الحب على الزمان في النهاية الضحية واحدة ،قلبي،وربما العمر الهائم بداخل ذكرى مكسورة،كنتُ أظنها حب و كانت حبل المشنقة الذي خُنقت به

كنتُ أتساءل دومًا حول حقبةٍ منسية من عمري ، تلاشت في غمضة عين، لا أذكر أحداثها و لا الشخوص التي عايشتُها و لا أنا كيف كنتُ فيها !

لماذا سقطت الثلاث أعوام من عمري دون سبب؟

كنتُ أظن أنني تعرضتُ لصدمة جعلتني اتخففُ من سنون عمري لكيلا أفقد الإنسان الذي بداخلي من تراكم الأيام البائسة ، لكن في الحقيقة لم يكن هذا السبب !

و إنما بذرةُ الحب التي نمت و نمت حتى طغت و أصحبتُ شخص يُسيّره الحب كيفما شاء

و لأنني اساءتُ الاختيار و ظننتُ أن أجمل الأيام ستأتي برفقة ذاك الحب ، خذلني و خاب ظني حتى أن شعور ندم رافقني بدلا من وهج حبه

بتُ معه كرةً تُنفخ بالألم، كل يوم اكتظُ بهذا الشعور

إدراكي المتأخر أن الحزن الذي احتشد في صدري بسبب شعور ظننتُ به ظنًا فاق احتمالي، لشدة إيماني أن ما هُدم في حياتي السابقة سيُرمم و أعود بحالٍ أفضل إن اتخذتُ من شخصٍ سندا لي في الحياة

عاد عليّ بهجمةٍ مدويه دمرتني أكثر مما كنتُ عليه ، و بات من المستحيل المضي من المستحيل الاستمرار و من المستحيل أن ينبض قلبي بأي شعور يحمل في طياته الحب و العطف لأي مخلوق

هذا ما وجدته من كل الأعوام التي تفائلتُ بها كثيرا

هذا سبب عودتي للكتابة ، أنني سوف اقطع صلتي بكل ما هو يربكني و يزعجني و يجعلني مشتته و حائرة و حزينة

في أي خطوة لي على هذه الأرض إن لم تكن مصدرا لسعادة أو راحة فهي لن تكون طريقًا للبؤس و الخيبة

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ