مخاوف (1)

ما الذي أخشاهُ حيْنَ يسكن الدجن مربع غرفتي ؟

أليسَ الظلامُ الساكن بداخلي أشدُ فتكًا!

أليسَ الدجنُ القابع في جمجتي و جسدي أشذُ خطورة؟


ما الذي أخشاه حيْنّ يسود الصمتُ و تصبح كل الجمادات ناطقةً بصوت الصمت؟

أجل لصمت صوتٌ! ،كمجيء الموت،كالرعد و البرق،كالإعصار في قلب الصحراء ، كالفيضان في باطن البحر

و أنا أخشى صوت الصمت ، حين يعم طبلة اذني لا تحتمل هذا الهدوء و كأني اخوض تجربةً في القبر مع الموت


أنا إنسان مسكون بكل الأشياء، عالمٌ خارجًا عن عالمنا

شيء لا يشبه الذي نعيشه و ليس مثالي أكثر منه

إنما أسوأ منه و حين ينتشر الصمت بالخارج، يتأكل الذي بداخلي

تزداد فوضويتي و كل أفكاري تصبح أكثر وضوحًا و جنونًا

و لا أستطيع المواجهة

فلقد عشتُ بداخل الظلام و لا احتمل انقشاع الحقيقة و الولوج بداخل أشياء سطوعها فاضح

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ