
ما الذي أخشاهُ حيْنَ يسكن الدجن مربع غرفتي ؟
أليسَ الظلامُ الساكن بداخلي أشدُ فتكًا!
أليسَ الدجنُ القابع في جمجتي و جسدي أشذُ خطورة؟
ما الذي أخشاه حيْنّ يسود الصمتُ و تصبح كل الجمادات ناطقةً بصوت الصمت؟
أجل لصمت صوتٌ! ،كمجيء الموت،كالرعد و البرق،كالإعصار في قلب الصحراء ، كالفيضان في باطن البحر
و أنا أخشى صوت الصمت ، حين يعم طبلة اذني لا تحتمل هذا الهدوء و كأني اخوض تجربةً في القبر مع الموت
أنا إنسان مسكون بكل الأشياء، عالمٌ خارجًا عن عالمنا
شيء لا يشبه الذي نعيشه و ليس مثالي أكثر منه
إنما أسوأ منه و حين ينتشر الصمت بالخارج، يتأكل الذي بداخلي
تزداد فوضويتي و كل أفكاري تصبح أكثر وضوحًا و جنونًا
و لا أستطيع المواجهة
فلقد عشتُ بداخل الظلام و لا احتمل انقشاع الحقيقة و الولوج بداخل أشياء سطوعها فاضح

أضف تعليق