التصنيف: قصائد نثرية
-
إلى غائبي
إلى آخر الأحلام و الأمنيات ، إلى وطني إن كنت تسمح لي بالولوج إلى أراضيك ببعض الكلمات المحبوسة بصدري من يوم الفراق إلى هذه اللحظة و أعدك أنها آخر الكلمات و لن أذكرك و لن ازعجك ، أعلم أن ذاك الحب الذي يخصني أصبح كرهًا تمنيت أن لا يكنى لي بيوم أخشى أن تنساني و…
-
نقطة النهاية خالية من سطر البداية
أحببت من لحقهم الموت و اعتلى قلوبهم ، وجدتُ الحياة في عين من لا يرى للحياة وهجٍ أو نور ارفعُ نظري لسماء ، لعلي أجد ما فقدته في الأعلى إن لم يكن في الأسفل ، إن لم يكن على أرض حيًا بيننا ، يأكل و يشرب و يشعر بالوحدة و نغزةٍ تفتفتُ قلبه لكنه يتجاهلها…
-
تاريخ عيناك
عيناك تاريخ -تاريخ ماذا؟ تاريخ حلمٍ مسلوب .. جنين في رحم قلبي ترعرع بين ثنايا الروح ، ثم انتزعته يدٌ باطشة ، رغما عني يدُ الاقدار جعلتني أمٌ تبحث عن ضالتها و ما وجدتها ، بكيت ، انتحبت ، امتلأ العالم كله بصرخاتي و ما وجدت ضالتي و ما وجدت الحلم إلا في عيناك ……
-
صمت شاهق
لم تخلق الحروف لتنتهي الكلمات لكنها ارتطمت بجدار شاهق جدار كان صمتٌ ضئيل ؛ فتراكم ، صمت يهوي إلى صمت ، صمت يطبق على صمت .. ضيق حملٌ ثقيل و الجسد أصابهُ عليل لم اغضب و حتى الصراخ ، صوت شارد لا صدى له ، مثل الصرير في أذن أصم، لم افعل شيء سوى الصمت…
-
هلاك
حبكَ رمحٌ افلته من يدي ؛ فارتد نحو قلبي حقيقةُ الأمرِ أنني تخليتُ عن كل شيء حتى نفسي هذا الانجلاء يدمي روحي آه ، بين جوانحي ألمٌ لن يشفى عقدةٌ تطولُ و معها يطول الجوى هل تشعر ؟ بداخلي احتراق قلبٌ تواق في روحٍ تهوى العناق كيف يكون الترياق ؟ من عيناك أتمنى الرماقُ و…
-
وطن.
لازلت أشعر؛ برغم من جفاف قلمي و تهشم روحي ، إلا أن قلبي صردٌ بحبك ، بك يا شعبي تحتضن روحي الشمس، إنها تشرق من خلالك ! كنتُ أرضكَ التي تسكنها ، ملجأك من الغربة و الترحال كنتَ أماني، شعبٌ يحتويني من ألم الوحدة و زوال ترفضك حياتي برغم من التمسك؛ و الحبُ كالخيط الرفيع…
-
حاجتي إلى ضمير
أعنيني بنطقك الساحر أعنيني بحرفك الباهر أعنيني بنظرك الأخذ أعنيني بحضنك الدافئ أعنيني فأنا وحيدةٌ من الاخَر لا سبيل لرجوع ، عندما يغادرنا الأمان ، نرحل ، نهاجر ، نغترب ، غربة في أرض الطاغوت ! أين المفر من كل هذا ؟ كل ما هو أمامي رأس الخوف و حائطٌ و كأنه السور المحيط بالجحيم…
-
صمتٌ ثقيل ..
ليت لي فمٌ لم يبتلعه الصمت ؛ لن اصرخ مطالبًا به ، لن اطلق كلمات التفاخر و تباهي متشدقًا به ، و لن أشعل ساعة الزمن العجولة بشرارة الشؤم و البؤس ،أريد فمًا قادرًا على تعبير عما في خلجات روحي ؛ لأقول أنني لازلت أريدك ، و حاجتي إليك تزيد .. متى لقائنا يحين ؟…
