لا تزال يداي ممدوه لاحتضانك ولا يزال الامل على اطراف انتظار,لا اعلم ما حدث سوى انني كنت اتنقل كالسائح ثم و في لحظه عُدتي الي , لا اثق بما اشعر به لانني ما زلت سائح الذي يتجول ليس بحثا عن الاستقرار لانه خلق هكذا يحب تجوال ,كما امنت انني لن اجد موطن لي يلمني من شتاتي ولا اجزم بانك وطني , الارض التي ستحميني من حرب ماضي ولا من سخط قادم , لكن اجزم انني ابحث عن ارضك عن امانك عن اي شي يشعرني انني في بالك لو لحظه , لا املك لك ذكريات التي تجعلني اسرح بك طليت ليل , لكن املك نظره باحت كل حب بداخلي , عصتني مشاعري امامك للحد الذي كفرت بك في خيالي و امنت بان لا حب يخلق بعدك , كيف ما اتيتي ساحبك

أضف تعليق