حلم النهاية

اليوم ايقظني حلم كان ذات لحظة أقصى ما أفكر به , كنتِ كعادتك صامتة و جميلة و ربما جمالك يزداد في ابهاري و هذا ما يأسر قلبي الضعيف , تمرين من جانبي دون أن تنطقي و في يداك كتب سوداء مجهولة العناوين , هذه أول مرة تمرين دون أن توقظي مشاعري بكتفك اللعين عندما يلامس كتفي بقسوة كصراخ المعاتب

ربما كان الحلم قصير لكن تفسيره واضح أظنكِ تغرقين في هذه الحياة السوداء دون هدف أو أمل يعيد بداخلك روح الطفولة و الاستمرارية و ربما كنت لكِ أيضا لحظة عابرة و منسية

رد واحد على “حلم النهاية”

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ