موسيقاي … لذة موتي

استمع لموسيقى التانجو , كان البعد أقوى من غمرة الليل و يداك تحيط خصري , لا اقاوم تلك الموسيقى فأجدني لا اراديًا اتراقص بخفة عليها , هل كان سطح هش على اقدامنا يا عزيزتي فكانت مشاعرنا حمل ثقيل على قلبينا فاطبق البعد شره علينا ؟

أخبريني من منا كان العاصي فكان البعد تكفير لذنوبه , صدقيني كلي إيمان بكِ , أنا حبيبك , أنا أنتِ لا جزء منكِ و لا نصفك , أنا روحك و نبضك , أنتِ الحياة و أنا إنسان اعيش فيك , أنتِ السلام و أنا أطمئن بكِ , أنتِ أنا و لا أحد منا ينكر تلك الحقيقة يا زهرتي

مؤخرا اعيش في ضجيج ارعد هالة الصمت, اختل توزان كل شيء كما يفعل الزلزال ببقعة أرض منفصله عن العالم , تبكي الجموع خشية الموت , غريزة البقاء غرسها الرب في الأرواح البشرية النتنه ثم نُجبر على الإيمان بأن الحقيقة التي لا يختلف عليها إثنان هي الموت, كم هو مؤلم أن اعلن عن قدوم موتي الخامس !!

كما أنني اجهل مرات انغماس روحي بنار الجحيم لكن من الواضح لن تقف على العدد خمسة و هذا يرعبني فأنا اتقلص و اتكور كل يوم بألم يشبع روحي مرارةً و حسرة , كل يوم أكون غريب عن نفسي أكثر , لازلت مشرد من كل شيء, مطلبي الوحيد من هذا الواقع الأسود أن اعيش بسلام , أريد أن اعتاد على الصمت و الهدوء القاتل لا حرب مصغرة اعيشها بحدود منزلي اللعين

بصراحه اعترف بأن الخوف الذي اعتصر روحي حتى أصبحت اعيش بلا تركيز , اخطائي تزداد, و كأني هرم , عجوز باعضاء طريه متجعدة لا يستطيع غسل فضلاته وحيدًا , كم هو مزعج بأن تدقق باخطائي و تشعرني بالنقص

انتهى كل شيء بالنسبة لي و لا لي شرف المحاولة , انتهت الحياة بنظري عزيزتي..

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ