اليوم سيئ جدا ، بكيت باستمرار حتى تفحمت عيناي ، لا أجد سبب للحياة ، لكن ادعو الله دوما بأن يعجل موتي ,أكتب من فرط وحدتي ولا املك الحق في ذكرك الآن لكن كل شيء حدث رغما عني أقسم لك لا املك الحق حتى في حياتي و كيف اعيشها أقسم لك أنني خائف بدونك اعيش الأيام و كأني في زنزانة مع الخوف يرعبني و يهلكني ، اكتب لك فقط لتعلم أن لا شيء بيدي و حبك يسري في جوفي و لن ينتهي .
ربما ستقول أنني مجنون ، ربما تقول كل هذه الحياة و لم تجد سبب يدفعك للبقاء ، أو أنني ضعيف إيمان لأنني فكرت كثيرا و حاولت كثيرا باستدراج الموت لكن فشلت ، فشلت في الحياة والموت ، و ها أنا ابكي لأنني وحيد جدا
اليوم يا حبيبي عندما بطش الرعب بطشته الملعونة و التي حرمتني من لذة الدنيا و ما فيها ، كنت أول من يخطر في عقلي ، شعرت بي في حضنك ، تخيلت كل جزء فيك انغمس فيه ، تخيلتك تهمس في اذني” أنا هنا معك لا تخاف ساحتويك من هذا الملعون “، ثم بكيت و لم أشعر بجسدي كنت ارتعش من الخوف ،أنت ابعد من خيالي ، في مكان لن اصل إليه ، هل تشعر بي ارتحف من الخوف؟، هل شعرت بحبي لك؟ ، هل وصلك صراخي باسمك حين نفضني الخوف و رماني في جوفه؟
لازلت اناني و كلامي لن يهزك و يرعشك كالسابق..
ساعتزل الحياة قليلا ربما إلى الابد فالرعب اعدمني ، اذكرني أني بائس لن اهرب منه مهما فعلت ، لذلك يا عزيزي كن بخير و أمان
أنت في قلبي دوما تفيض و تزدهر و تنمو ، أحبك

أضف تعليق