
الوحدة تتفاقم
تحصر روحي ، بل ذكراك داست على زناد الشوق فاخترقتني حتى تحولت لرماد ينثره الهواء في كل الطرقات
اسير بلا انتماء بلا حلم بلا فكرة اهتدي بها بلا صديق يسامرني بلا يوم ينقضي دون دمعة
لا اذكر بصراحة اخر حضن احتواني !
هل الحضن له تأثيره إلى هذا الحد حتى افتقده ؟
متى سننتهي يا أنا ؟
متى يقذف ذلك الحب إلى صندوق الماضي ؟


في الحقيقة أكره السمك كما أنني لا اعتبر لهم وجود
استغرب من اقترابهم نحوي كلما مررت بقربهم
لا القي لهم بالا و لا أفكر فيهم حتى أن ضميري منذ ليلة احتوائهم من الخوف إلى هذه الساعة لا يصمت ، أريد اعادتهم لحيث ما ينتموا ، لكن هناك شيء يمنعني ، شيء يذكرني لو القيتهم في بحر سيخلو مكانهم في حجرتي
أظن فكرة روحان تضم روحي بين أربعة حوائط مريحه و لو يتخللها الكثير من اهمال لكن يكفي شيء حي معي في ظل موتي
اليوم زادت مسؤوليتي حين اصطحبتهم معي ، شعرت أنهم ملتصقين بي رغم كرهي
اشتقت لك ، كن على اليقين و هذا ليس أمر إنما طلب

اترك رداً على Zaki Monzer إلغاء الرد