3.DEC

محاولة الهروب من شبح الألم تحت هذا الدجن المنسدل برفقة ريو🤍

داعب الهواء وجنتينا ببرودته منعشة التي تجعلك تحلم بحبيب يحتضنك حتى ترتعش ، آه كم تمنيت هذه اللحظة معك

لم أخبرك عن البحر ليلتها ؟

كان هادئ و كأنه حكيم منغمس في كتبه ، هدوئه يرسل الطمئنينه في روحك فيغمرها إلى أقصاها ، لازلت تكره البحر ؟

انعكاس اليابس على البحر يوحي لك بأنها لوحة من لوح وليام تيرنر

أما السماء يا عزيزي تزينت بقمرها المنير و التفت من حوله الآلئ

و شجر ظل يغني ، يغني حتى أشرقت الشمس و كأنه يعزف بأغصانه معزوفة تبث السلام

و هذا هو القمر الذي شهد حبنا في إحدى الليالي

أنا هربت لأجدك هناك بين كل هذا أجدك في البحر و القمر و نجوم وحتى رائحة العشب ، لازلت اهرب من كل الأشياء إليك و لكن عجزت عن الهرب منك هل يهرب الإنسان من ملاذه؟

منذ الساعة التي اعلنت فيها الإنفصال عنك عقلي لا ينفك عن فكرة العودة ، لكن هل سنعود كما كنا ؟ طفلين يركضان في البساتين بشغف

لازال حبك يحاصرني في كل لحظة اهيم بها اذكرك في كل لحظة يتملكني الرعب يحوم طيفك حولي فيسكنني الامان

لن نعود ربما بحكم حياتي ، لكن لازلت أهوى كل ما فيك بجنون أول لحظة نطقت بالحب روحي

أتمنى أن تكون بخير

مجنونتك إيزيس

نُشرت في
تم تصنيفها نصوص

4 تعليقات

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s