
داعب الهواء وجنتينا ببرودته منعشة التي تجعلك تحلم بحبيب يحتضنك حتى ترتعش ، آه كم تمنيت هذه اللحظة معك
لم أخبرك عن البحر ليلتها ؟
كان هادئ و كأنه حكيم منغمس في كتبه ، هدوئه يرسل الطمئنينه في روحك فيغمرها إلى أقصاها ، لازلت تكره البحر ؟

أما السماء يا عزيزي تزينت بقمرها المنير و التفت من حوله الآلئ
و شجر ظل يغني ، يغني حتى أشرقت الشمس و كأنه يعزف بأغصانه معزوفة تبث السلام



أنا هربت لأجدك هناك بين كل هذا أجدك في البحر و القمر و نجوم وحتى رائحة العشب ، لازلت اهرب من كل الأشياء إليك و لكن عجزت عن الهرب منك هل يهرب الإنسان من ملاذه؟
منذ الساعة التي اعلنت فيها الإنفصال عنك عقلي لا ينفك عن فكرة العودة ، لكن هل سنعود كما كنا ؟ طفلين يركضان في البساتين بشغف
لازال حبك يحاصرني في كل لحظة اهيم بها اذكرك في كل لحظة يتملكني الرعب يحوم طيفك حولي فيسكنني الامان
لن نعود ربما بحكم حياتي ، لكن لازلت أهوى كل ما فيك بجنون أول لحظة نطقت بالحب روحي
أتمنى أن تكون بخير
مجنونتك إيزيس

أضف تعليق