حياة بين جدران الصمت

فرعٌ من الموت اعتلاه الأمل

مللت أن القي في كل خطوة من خطواتي الحياة و الأمل و أنا أريدهم من الجميع

هذه الورقة الصغيرة غير مكتملة النمو كانت بذرة الحياة بين جدران الصمت القاهرة ، أجل في قريتي الهادئة كهدوء الموت لا أثر للحياة ، كل شيء يخلق ليموت بذات اللحظة ، ليست مبالغة أو أسلوب درامي غير محبوك ، لكن فعلًا منذ أن وجدَت في قريتي فكرة إعادة التكوين من بعد الخلق ” هي مجرد محاولة للخروج من الموت المتعدد الذي سُلط على روحي ” و كل شيء لا يسير بشكل الصحيح ، تخبط فكري و شعوري ، معالم الموت تسكن كل ركن و شيء ، الحياة تتقلص في الخارج و تنمو في مخيلتي لكن بهيئة مستحيلة التحقق و هذا ما يزيدني يأسًا ، هل كنت ذات لحظة حلمًا لشخص؟ ، أريد أن أشعر و اصرخ بما يدور في عقلي و اعبر دون خوف و تردد ، لا أريد ما أنا عليه من صمتٍ و جمود

و كون كل كياني يموت و يسقط إلى قاع القاع كانت هذه الزهرة ناقصة النمو أمل كبير ، إن الحياة تنمو في وسط الجحيم

هل كانت هذه معجزة أم أنني بدأت اهذي ؟

3 ردود على “حياة بين جدران الصمت”

  1. ✍️ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ🌷💕
    peace

    Liked by 1 person

  2. الحياة تنمو في وسط الجحيم ، إن الحياة زهرة تنمو في أرضٍ سامة عليك البحث عن أرضٍ جديدة ، او جزء استثنائي من هذه الأرض ربما الخلل فينا وفيما نفعله النتيجة لا تتغير اذا لم يتغير شيء في الخطوات ، كنتي يَوماً بالتاكيد •

    Liked by 1 person

    1. دومًا ما نقول إذا كان المحيط سلبي لا تتردد في هجره ، نقول لكن فعلها صعب جدا ، أو تقبل واقعك تحب حياتك ، إذا تقبلته و أحببته ستنعكس السلبية على روحي و سأكون جزء من الجحيم ، لذا بعض المشاكل لا حل لها سوى الصمت ،
      ماذا كنت يومًا ؟

      إعجاب

اترك رداً على غير معروف إلغاء الرد

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ