
مللت أن القي في كل خطوة من خطواتي الحياة و الأمل و أنا أريدهم من الجميع
هذه الورقة الصغيرة غير مكتملة النمو كانت بذرة الحياة بين جدران الصمت القاهرة ، أجل في قريتي الهادئة كهدوء الموت لا أثر للحياة ، كل شيء يخلق ليموت بذات اللحظة ، ليست مبالغة أو أسلوب درامي غير محبوك ، لكن فعلًا منذ أن وجدَت في قريتي فكرة إعادة التكوين من بعد الخلق ” هي مجرد محاولة للخروج من الموت المتعدد الذي سُلط على روحي ” و كل شيء لا يسير بشكل الصحيح ، تخبط فكري و شعوري ، معالم الموت تسكن كل ركن و شيء ، الحياة تتقلص في الخارج و تنمو في مخيلتي لكن بهيئة مستحيلة التحقق و هذا ما يزيدني يأسًا ، هل كنت ذات لحظة حلمًا لشخص؟ ، أريد أن أشعر و اصرخ بما يدور في عقلي و اعبر دون خوف و تردد ، لا أريد ما أنا عليه من صمتٍ و جمود
و كون كل كياني يموت و يسقط إلى قاع القاع كانت هذه الزهرة ناقصة النمو أمل كبير ، إن الحياة تنمو في وسط الجحيم
هل كانت هذه معجزة أم أنني بدأت اهذي ؟

اترك رداً على peace إلغاء الرد